| عشية |
مز 4 : 3 ، 7 |
| أعلموا إن الرب قد جعل باره عجباً، الرب يستجيب لي إذا ما صرخت إليه، قد ارتسم علينا نور وجهك يارب، أعطيت سروراًلقلبي. هلليلويا |
`Ari`emi ge `aPu `0rover`2f3ri `mpe0ovab `nta4 : Pu e4`ecwtem `eroi qen paginw2 ovb34 : a4erovm3ini `e`hr3i `egwn `nge fovwini `nte pekho Pu : ak5 `novovno4 `e`qr3i `epah3t. =a=l. |
|
| مت 10 : 24-33 | 24- ليس التلميذ افضل من المعلم و لا العبد افضل من سيده 25- يكفي التلميذ ان يكون كمعلمه و العبد كسيده ان كانوا قد لقبوا رب البيت بعلزبول فكم بالحري اهل بيته 26- فلا تخافوهم لان ليس مكتوم لن يستعلن و لا خفي لن يعرف 27- الذي اقوله لكم في الظلمة قولوه في النور و الذي تسمعونه في الاذن نادوا به على السطوح 28- و لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد و لكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس و الجسد كليهما في جهنم 29- اليس عصفوران يباعان بفلس و واحد منهما لا يسقط على الارض بدون ابيكم 30- و اما انتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاة 31- فلا تخافوا انتم افضل من عصافير كثيرة 32- فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف انا ايضا به قدام ابي الذي في السماوات 33- و لكن من ينكرني قدام الناس انكره انا ايضا قدام ابي الذي في السماوات
|
|
|
|
| باكر |
مز 113 : 1 ، 2 |
| سبحوا الرب أيها الفتيان، سبحوا لاسم الرب، ليكن اسم الرب مباركاً، من الآن وإلى الأبد. هلليلويا |
`Cmov `ePu ni`alwov`i : `cmov `e`fran `mPu : mare `fran `mPu 2wpi e4`cmarwovt : Icgen 5nov nem 2a`eneh. =a=l. |
|
| مر 8 : 34-38 | 34- و دعا الجمع من تلاميذه و قال لهم من اراد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه و يتبعني 35- فان من اراد ان يخلص نفسه يهلكها و من يهلك نفسه من اجلي و من اجل الانجيل فهو يخلصها 36- لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه 37- او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه 38- لان من استحى بي و بكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ فان ابن الانسان يستحي به متى جاء بمجد ابيه مع الملائكة القديسين
|
|
| مر 9 : 1-1 | 1- و قال لهم الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد اتى بقوة
|
|
|
| |
| القداس |
البولس |
| رو 8 : 14-27 | 14- لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم ابناء الله 15- اذ لم تاخذوا روح العبودية ايضا للخوف بل اخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا ابا الاب 16- الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد الله 17- فان كنا اولادا فاننا ورثة ايضا ورثة الله و وارثون مع المسيح ان كنا نتالم معه لكي نتمجد ايضا معه 18- فاني احسب ان الام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فينا 19- لان انتظار الخليقة يتوقع استعلان ابناء الله 20- اذ اخضعت الخليقة للبطل ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها على الرجاء 21- لان الخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد الله 22- فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن و تتمخض معا الى الان 23- و ليس هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا متوقعين التبني فداء اجسادنا 24- لاننا بالرجاء خلصنا و لكن الرجاء المنظور ليس رجاء لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا 25- و لكن ان كنا نرجو ما لسنا ننظره فاننا نتوقعه بالصبر 26- و كذلك الروح ايضا يعين ضعفاتنا لاننا لسنا نعلم ما نصلي لاجله كما ينبغي و لكن الروح نفسه يشفع فينا بانات لا ينطق بها 27- و لكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح لانه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين
|
|
|
|
| الكاثوليكون |
| 1بط 2 : 11-17 | 11- ايها الاحباء اطلب اليكم كغرباء و نزلاء ان تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تحارب النفس 12- و ان تكون سيرتكم بين الامم حسنة لكي يكونوا في ما يفترون عليكم كفاعلي شر يمجدون الله في يوم الافتقاد من اجل اعمالكم الحسنة التي يلاحظونها 13- فاخضعوا لكل ترتيب بشري من اجل الرب ان كان للملك فكمن هو فوق الكل 14- او للولاة فكمرسلين منه للانتقام من فاعلي الشر و للمدح لفاعلي الخير 15- لان هكذا هي مشيئة الله ان تفعلوا الخير فتسكتوا جهالة الناس الاغبياء 16- كاحرار و ليس كالذين الحرية عندهم سترة للشر بل كعبيد الله 17- اكرموا الجميع احبوا الاخوة خافوا الله اكرموا الملك
|
|
|
|
| الابركسيس |
| اع 19 : 11-20 | 11- و كان الله يصنع على يدي بولس قوات غير المعتادة 12- حتى كان يؤتى عن جسده بمناديل او مازر الى المرضى فتزول عنهم الامراض و تخرج الارواح الشريرة منهم 13- فشرع قوم من اليهود الطوافين المعزمين ان يسموا على الذين بهم الارواح الشريرة باسم الرب يسوع قائلين نقسم عليك بيسوع الذي يكرز به بولس 14- و كان سبعة بنين لسكاوا رجل يهودي رئيس كهنة الذين فعلوا هذا 15- فاجاب الروح الشرير و قال اما يسوع فانا اعرفه و بولس انا اعلمه و اما انتم فمن انتم 16- فوثب عليهم الانسان الذي كان فيه الروح الشرير و غلبهم و قوي عليهم حتى هربوا من ذلك البيت عراة و مجرحين 17- و صار هذا معلوما عند جميع اليهود و اليونانيين الساكنين في افسس فوقع خوف على جميعهم و كان اسم الرب يسوع يتعظم 18- و كان كثيرون من الذين امنوا ياتون مقرين و مخبرين بافعالهم 19- و كان كثيرون من الذين يستعملون السحر يجمعون الكتب و يحرقونها امام الجميع و حسبوا اثمانها فوجدوها خمسين الفا من الفضة 20- هكذا كانت كلمة الرب تنمو و تقوى بشدة
|
|
|
|
| مزمور القداس |
| مز 75 : 11 ، 12 |
| جزنا فى النار والماء، وأخرجتنا إلى الراحة، أدخلُ إلى بيتك بالمحرقات، وأوفيك النذور التي نطقت بها شفتاي. هلليلويا |
Acini `ebolhiten ov`xrwm nem ovmwov : ovoh akenten `ebol `e`pemton : ei`e`i `eqovn `epek3i qen han`slil : ovoh 5na5 nak `nnievx3 `eta na`cfotov gotov. =a=l. |
|
| انجيل القداس |
| لو 21 : 12-19 | 12- و قبل هذا كله يلقون ايديهم عليكم و يطردونكم و يسلمونكم الى مجامع و سجون و تساقون امام ملوك و ولاة لاجل اسمي 13- فيؤول ذلك لكم شهادة 14- فضعوا في قلوبكم ان لا تهتموا من قبل لكي تحتجوا 15- لاني انا اعطيكم فما و حكمة لا يقدر جميع معانديكم ان يقاوموها او يناقضوها 16- و سوف تسلمون من الوالدين و الاخوة و الاقرباء و الاصدقاء و يقتلون منكم 17- و تكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي 18- و لكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك 19- بصبركم اقتنوا انفسكم
|
|
|
|
| السنكسار |
وجود أعضاء القديسين أباهور وبيسورى وأمبيرة أمهما بالقرن الثالث الميلادي |
| "في مثل هذا اليوم كان وجود أعضاء القديسين أباهور ""أبو الكنوز"" وبسوري وأمبيرة أمهما وذلك انهم كانوا من أهل شباس مركز دسوق . وإستشهدوا في زمان عبادة الأوثان ووضعت أجسادهم في كنيسة بلدهم . وفي سنة 1248 م غزا الإفرنج ارض مصر ، وملكوا مدينة دمياط وما جاورها من البلاد . فخرج إليهم الملك الكامل ملك مصر يومئذ بجيوشه ، وفي أثناء مرورهم على البلاد هدموا وخربوا بعض الكنائس ، ومن بينها كنيسة شباس الموضوعة فيها أجساد هؤلاء القديسين ، فأخذ الجنود تابوت القديسين ظنا منه ان يجد فيه شيئا ينتفع به . فلما فتحه وجد فيه هذه الجواهر الكريمة التي لا يعرف قيمتها . فألقاها بجوار حائط الكنيسة وأخذ التابوت وباعه . إلا ان الله الطويل الاناة تمهل عليه إلى ان دخل المعسكر . فكان هو أول من قتل كما شهد بذلك أصحابه عند عودتهم . أما الأعضاء النفيسة فقد شاهدتها امرأة أحد الكهنة ، فأخذتها في طرف إزارها بفرح ، ومن خوفها دخلت الكنيسة وأودعتها جأنبا وأعطتها بقطع من الأحجار . وظلت الأعضاء مجهولة نحو عشرين عاما . لان المرأة كانت قد نسيت الأمر . ولكن الله أراد إظهار هذه الأعضاء لمنفعة المؤمنين فتذكرتها المرأة وأعلمت المؤمنين بمكانها . فجاء الكهنة وحملوها وهم يصلون ويرتلون ، ووضعوها في تابوت جديد داخل الكنيسة . ورسم أسقف الكرسي الأنبا غبريال ان يعيد لهم في هذا اليوم ، وان تثبت أسماؤهم في دليل الأعياد . واظهر الله من تلك الأعضاء آيات وعجائب كثيرة . منها ان ابنة إحدى المؤمنات كانت قد فقدت بصرها وانقطع رجاء شفائها . فتشفعت بهذه الأعضاء الطاهرة فبرئت وعاد إليها بصرها ، فمجدت السيد المسيح الذي اكرم عبيده بهذه الكرامة العظيمة . صلاة هؤلاء القديسين تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين ." |
نوة الكرم : غربية بأمطار غزيرة سبعة أيام |
| " في اشهر الشتاء تتعرض الأجزاء المطلة على البحر المتوسط لظاهرة تولد الانخفاضات الجوية الإعصارية التي تميز الأحوال المناخية في إقليم البحر المتوسط وتعرف في الإسكندرية باسم النوات . |
| |
| طقس الفترة |
| طقس سنوى | طقس سنوى
الطقس السنوى:
* يكون فيه اللحن بطريقة الذكصولوجيات السنوية.
• مواعيده :
يصلى بالطقس السنوي على مدار السنة ما لم يكن هناك ما يغيره مثل:
+ عيد سيدي (بالإضافة إلى الفترة الواقعة في نطاقه).
+ عيد النيروز.
+ عيدي الصليب.
+ شهر كيهك.
+ صوم نينوى.
+ الصوم الكبير.
+ أسبوع الآلام إبتداء من أحد الشعانين.
+ فترة الخمسين المقدسة.
* ترتيب صلاة المزامير:
+ في رفع بخور عشية ، تُصلي مزامير الساعة التاسعة والغروب والنوم (والستار في الأديرة) في الأيام التي لا يصام فيها صوماً إنقطاعياً وتُصلي مزامير الغروب والنوم (والستار في الأديرة) في الأيام التي يصام فيها صوماً إنقطاعياً ما عدا أيام صوم نينوى وأيام الصوم الكبير.
+ تصلي مزامير صلاة نصف الليل بخدماتها الثلاث قبل تسبحة نصف الليل.
+ تصلي مزامير صلاة باكر قبل تسبحة باكر ورفع بخور باكر.
+ تصلي مزامير صلاة الساعة الثالثة والسادسة في قداس الأيام التي لا يصام فيها صوماً إنقطاعياً.
+ تصلي مزامير صلاة الساعة الثالثة والسادسة والتاسعة في قداس الأيام التي يصام فيها صوماً إنقطاعياً ما عدا أصوام الدرجة الأولى (الصوم الكبير- صوم نينوى – صوم البرامون – أيام الأربعاء والجمعة) حيث ينتهي القداس بعد الساعة التاسعة من النهار فتصلى مزامير الساعة الثالثة والسادسة التاسعة والغروب والنوم (والستار في الأديرة).
* ملحوظة : أعياد العذراء مريم والدة الإله والملائكة والرسل والشهداء والقديسين إذا وقعت يوم أحد لا تغير فصول الأحد لأنه التذكار الأسبوعي لعيد قيامة الرب.
* طقس :
كلمة يونانية معناها ترتيب أو نظام. ويقصد بها هنا ترتيب صلوات الكنيسة من قداسات وأعياد وأصوام وألحان وصلوات الأجبية (السواعى) والقراءات. والطقوس عامة ممارسات خارجية ولكن لها فاعلية داخلية لأنها تساعد الإنسان أن يعبد ربه بروحه وعقله وجسده فإن كان الطقس مظهر فالعقيدة هى الجوهر. |
|
|