| قَدِ امْتَلأ
قَلْبِي فَرَحاً . ولسَانِي تَهْليلاً .
فلْتَعْظِّم نَفْسِى الرَّبّ ، وتَبتَهجْ رُوحِى
باللَّهِ ُمُخلِّصِى . لَقَد أقْبَلتُ إلَيكَ
يارَبُّ لِتُلْبسَنِي حُلَّةً نَقيَّةً
تُؤَهِّلنِي للدُّخُولِ إلى عُرْسِك . فَلْيَكنِ
اتِّحادِي بِكَ اليَومَ دَائماً. لأنِّى بهِ
ازْدادُ فى الفَضِيلَةِ ثَباتَّا ونَموِّا.
ويشْتَدُّ ايمانِى. ويَتَقَّوى رَجَائِي .
فلْيَصرْ تَناوُلي عَلامَةً للْخَلاصِ ولِبَاساً
للنِّعْمةِ . وحُلةً للمِيلادِ الجَديِد .
وطَهارةً وقَداسَةً للنَّفْسِ والجَسَدِ .
ونَقاوَةً للحُبِّ . وفَرحاً وسُرُوراً أبَدياً.
ولجَوابِ حُسْنِ القَبُولِ أمَامَ مِنبَركَ
الرَّهِيبِ. وأُسَلِّمُ ذَاتِي بَيْن حُنُوِّكَ .
فاجْعَلنِي واحِداً مَعَكَ وسَيرِّنِى تَحْتَ
ارَادَتكَ. اسْتَدْعِ إليْكَ عَقْلِي وحَوَاسِّي
وارادَتِي لِتُبارِكْها وتَكُونَ طَوعَ مَشِيئتِكَ
. أحْيِى قَلْبِي وأَيْقِظْ ضَمِْيري . شَتِّتْ
جَمِيعَ خَيالاتِ العَدوِّ . وقُلْ للزَّوابعِ أنْ
تَسْكُتَ . سِرْ مَعِى وهَدِّئ رَوْعِي . أرْو
عَطَشِي، وأضُرِمْ لَهِيبَ مَحبَّتِكَ فى قَلْبَى
. تَلافَ بحُنُوٍّ ورِفْقٍ كُلَّ ما يَنْقصُنِي.
امْكثْ مَعِى لأنَّ النَّهارَ قَدْ مالَ .
ورَافقْنِى إلَى أنْ يَنْسَمَ النَّهارُ . فإنَّكَ
وَحْدَكَ غايَتِى وسَعادَتِي. أنْتَ وَحْدَك
يَاربُّ إلَى الأبَدِ . آمِين . |